الجمعة، 26 نوفمبر، 2010

ابنتى


ابنتى

كبرى بناتى تسألنى ,
لما يا أبى تنحت
وجهك الدموع؟
لما يا أبى تحن
عروقك للرجوع؟
وانت الذى صرت فينا,
وصرنا فيك ,
قفصا ً صدرياً
يـٌظـِِِِِِلٌٌ الضلوع ...!

لم أعهدك يا أبى ضعيفاً...
وأراك دوماً نظيف اليد عفيفاً ...
ولم أرى ليدك فى الظلم ِِ,
او فى السطو ضلوع ....!

والان يا أبى
يئن جفنك باكيا ً ,
تسحقنى تلك الدموع ,
ويزلزل فخرى بأن أبى
هو من يتبعه الفج والجموع ...!

مقدورك يا أبى
لا مناص منه
ودربك يا أبى
لا فرار عنه
مهما زينت سفينة
رحيلك عنا بأعتى القلوع ...!


اخرج با أبى
من بوابة الدياجى
أطلق سراح عزك
فى أراضينا ,
أنر المظالم
بأثمن انواع الشموع ...!

يا صاحب الرفعة والمقام,
أيقظ ذوى الغفلة والنيام ,
أعد اسمك واسمى
من بعدك لمدار السطوع ...!

يا أبى وسيدى ,
اه ٍ لو تعلم كم أحبكْ !!!
لكنت أغدقت على قومنا ,
فلا هلك أحدٌٌٌ ٌٌٌ فى عهدك,
ولا عاث بالفساد فينا
قهر العطش ِ
و ذل الجوع ْ...!

تمهلى يا ابنتى !!!
فقلب ٌأبيكِِِ مٌـغتًًًًصب ٌٌٌ ٌٌ ,
وقول ٌ أبيكِ مُُـقًًتطب ٌٌ ٌٌٌ ,
فالرجل ٌ منا بلا قلب ٍ
يضحىَ كأرض ٍٍٍ خِربة ٍٍ
وحصاد ٍٍ مقلوعْ ...!!

لا تنتظرى منى أجوبة ٌٌ ٌٌ ,
ولكنى أعدك ,
اننى لن أترك لك
بعد موتى ,
من يذكرك بسلطان ٍٍٍ
زاهدٍٍ مخلوع ْ....!
ودعينى فى أحزانى ,
فلا الأمس ُكان أمسى
ولا اليوم ُرغد ُُ نفسى
ولا الغدُ سيصبحُ
فى قاموس ِِعمرى
أمل ٌ ٌ مشروع ْ...!

فأبيكى يا ابنة شرايينى
كحد ِ السيف ِ
القاطع ِ للظلم ِ
الغير ِ مقطوع ْ...!

فاخلدى الى راحتىّ َ
ونامى ,
عل ّّّّّّّّ الله يأذن بالرجوع ...ْ!


كبرى بناتى تسألنى ,
لما يا أبى تنحت
وجهك الدموع؟
لما يا أبى تحن
عروقك للرجوع؟
وانت الذى صرت فينا,
وصرنا فيك ,
قفصا ً صدرياً
يـٌظـِِِِِِلٌٌ الضلوع ...!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق